السيد محمد علي ايازي
221
المفسرون حياتهم و منهجهم
والطحاوي ، والدرر . ومن كتب الصوفية : عوارف المعارف للسهروردي ، والبهجة السنّية للشيخ الخاني ، ونور الهداية والعرفان للصاحب ، والانسان الكامل لعبد الكريم الجيلاني ، واحياء العلوم للغزالي ، ورسالة أبي القاسم القشيري . واعتمد في تحرير السور المكية والمدنية والقراءات على كتاب أبي القاسم عمر بن محمد بن عبد الكافي ، وكتاب ناظمة الزهر للامام الشاطبي وشرحه لأبي عيد رضوان ، وكتاب ارشاد القرّاء الكاتبين له » « 1 » . منهجه وطريقته في التفسير هو أن يبدأ باسم أول سورة نزولا ، ثم التي تليها بالترتيب الزمني من حيث النزول ، ثم ذكر معناه والإشارة إلى الأسماء الأخرى ان روي لها أكثر من اسم ، وعدد آياتها وعدد كلماتها وحروفها ، وذكر ناسخها ومنسوخها ، ثم الإشارة إلى الكلمات التي بدأت أو ختمت بها السورة ، وتكرارها ، أو عدد تكرارها ، ومكان نزولها ، وتاريخ نزولها ، والأقوال التي فيها ، ثم يدخل في تفسير الآية تفسيرا بيانيا تحليليا . وما اهتم به المفسر هو : اوّل ما نزل إلى الفترة ( فترة انقطاع الوحي عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ) ، والفترة ، وسببها ، ومدتها واوّل ما نزل بعدها ، وسبب ذلك وتاريخ كل منه ، ومكانها ، وزمانها ، وقصصها ، وأخبارها ، وأمثالها ، واحكامها ، والآيات المكررة وسبب التكرار ، ونظائرها مما يناسبها باللفظ والمعنى ، والكلمات التي لم تكرر فيه ، والإشارة إلى ما هو موافق للشرع من قبلنا ، والمخالف له ، والمعمول به منه ، والآيات المقيدة للمطلقة والمخصصة للعامة ، وأنواع الأوامر والنواهي الواجبة والمندوبة والمخير فيها .
--> ( 1 ) نفس المصدر / 10 - 11 .